للاطلاع على شروط الجائزة الرجاء الضغط هنا

  • -
    ثوان
  • -
    دقيقة
  • -
    ساعة
  • -
    يوم

عن الجـــائزة

  تنشط عدد من  المؤسسات الحكومية والأهلية في المملكة العربية السعودية في خدمة اللغة العربية وتراثها، ويأتي مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية في سياق ذلك، إذ يؤمن بأنَّ الإبداعات والإنجازات المتميزة تحتاج إلى رعاية وعناية، ودعم وتحفيز، وتنسيق وإشراف؛ لتستمر في العطاء والنَّماء، من هنا جاءت (جائزة مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية)؛ سعياً من المركز إلى تكريم المهتمين بخدمة اللغة العربية من الأفراد والمؤسسات وإبراز جهودهم.

  وقد أعلن معالي المشرف العام على المركز، يوم الأحد 12 جمادى الأولى 1434هـ ـــ 24 مارس 2013م إطلاق الجائزة، وكُلِّفت اللجان المختصة بالعمل على تهيئة الإجراءات المتصلة.

  تُمنح الجائزة بفرعيها كل سنتين للعلماء والباحثين والمؤسسات المعنية بخدمة اللغة العربية؛ نظير ما قدموا للعربية وعلومها وآدابها من خدمات وتضحيات، وتشجيعاً للبحث العلمي في خدمة اللغة العربية، والرُّقي بمستوى جودة بحوثها. كما تعكس هذه الجائزة عناية المركز الخاصة بالمؤسسات والهيئات المهتمة بخدمة العربية والنهوض بها؛ إذ إن دعمها وتشجيعها يضمن بقاءها وديمومة عطاءاتها.
  وتقتضي سياسة الجائزة أن تتقدم المؤسسات والهيئات بمرشحيها إلى فرعي الجائزة من خلال تعبئة النماذج الخاصة بهذا الشأن، في حين تتولى أمانة الجائزة فرز هذه النماذج والتأكد من مطابقتها لشروط الترشح، ومن ثَمَّ تحكيمها تحكيماً علمياً، وفق أعلى معايير الموضوعية والحياد؛ تحقيقاً للعدالة بين المترشحين، ووصولاً إلى الإنجاز المستحق للجائزة في فرعيها.
  وباسم العاملين والمنتمين إلى مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية جميعاً يطيب للمركز أن يرفع آيات الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين ــ يحفظه الله ــ على رعايته الخاصة والدائمة للمركز، ودعم رسالته وتوجهاته فيما يخدم اللغة العربية وتراثها، ويمتد الشكر لولي عهده الأمين ــ يحفظه الله ــ وولي ولي العهد –يحفظه الله- ولمعالي المشرف العام على المركز، كما يثني المركز على جهود سعادة رئيس مجلس الأمناء وسعادة نائبه وأعضاء المجلس وهيئة الجائزة على ما يقدمونه من دعم ورؤى سديدة.
 
 
 
       أمين الجائزة